في ذكرى استشهاد القائد الرمز صدام حسين
عنوان عز الامة العربية واقتدارها





جماهير شعبنا المناضل
تأتي الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس الرمز صدام حسين والموافق 31/12/2006م في ظل ظروف فلسطينية وعربية ودولية تتسارع احداثها.

alf logo

واذا كانت اميركا وعملائها قد هدفت الى هزيمة الامة باغتيال رمزها وعنوان عزها واقتدارها فان الامة العربية وشعبنا الفلسطيني قد اثبت انه قادر على مواجهة المخططات الصهيونية الاميركية التي تهدف الى فرض الاستسلام على شعبنا الفلسطيني, وابقاء الامة العربية تحت نير الاستبداد والاستغلال, والتبعية, فالقوى الفلسطينية لا زالت تتمسك بحق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية بعاصم تها القدس, وقد استطاع شعبنا في غزة الصمود في مواجهة الحصار الصهيوني حتى انتهى

أخيراً بفتح معبر رفح, كما ان مواجهة شعبنا لمخططات بناء جدار الفصل العنصري واقامة المستوطنات هو في تصاعد وقد اكدت القيادة الفلسطينية وكافة القوى بضرورة تعزيز هذه المقاومة الشعبية التي استقطبت مناضلي الحرية ومواجهة التمييز العنصري من مختلف بقاع العالم.

كما ان ما حصل في القاهرة مؤخراً من لقاء لكافة القوى الفلسطينية بما فيها حركتي حماس والجهاد ووضع الخطط اللازمة لاعادة توحيد الصف الفلسطيني بتوقيع مرسوم انشاء لجنة الانتخابات المقرر اجراؤها في أيار القادم, الى تفعيل لجنة المصالحة المجتمعية ووضع قانون انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني كلها خطوات هامة على طريق توحيد قوى شعبنا الفلسطيني في اطار م.ت.ف الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا على طريق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.

وما يجدر ذكره بهذا الخصوص ان المراهنة على دور اميركي للضغط على " اسرائيل" من اجل انجاز تسوية تحقق الحد الادنى من مطالب شعبنا الفلسطيني قد وصلت الى طريق مسدود مما يضع قوى شعبنا الفلسطيني كافة امام مرحلة جديدة في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وليس ما حصل من لقاء الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية في مصر في العشرين من هذا الشهر الا بداية لها.

لقد ارادوا باغتيال الشهيد الرمز صدام حسين رضوخ الامة العربية الى سياسة الاستبداد والتبعية والاستغلال التي تمارسها الانظمة. وها هي الامة العربية في ربيعها ترسم مستقبلاً مشرقاً لامة عربية مستقبلاً تشرق فيه شمس الحرية. ونبذ الفتنة الطائفية والتخلص من كل قيود التخلف والاذعان. واذا كانت اميركا واسرائيل وحلفائهم قد وجدوا باحداث الوطن العربي فرصة لمزيد من التجزأة ببذر الفتنة الطائفية كما يحصل في سوريا ومزيد من نهب ثروات الامة كما حصل في ليبيا , فان على القوى الطليعية في الامة والتي كان لها فضل التمرد على الواقع العربي المريض , ان لا تسمح للانتهازاية السياسية والقوى التقليدية الى استثمار نضالها والقفز الى سدة السلطة.

ومما يجدر ذكره ان هناك قوى اقليمية مدعومة اميركياً تحاول استغلال الواقع العربي الراهن من أجل اعادة تعزيز نفوذها في الوطن وفرض سيطرتها على مقدرات الدول العربية, واذا كانت اميركا وحلفائها قد هدفوا من ضرب العراق واغتيال رمز صمود الامة واقتدارها صدام حسين الى اعادة الدور لهذه القوى الاقليمية فنظام المالكي في العراق انما هو امتدار للنظام الطائفي في طهران, وهناك عدة اتفاقات قد وقعها المالكي تؤكد على المصالح الايرانية في العراق وتطالب طهران علناً بحصة 20% من نفط العراق.

ان ايران والتي اتخذت من القضية الفلسطينية ذريعة ومن المذهبية عقيدة من اجل اعادة نشر نفوذها في الوطن العربي وما يحصل في دول الخليج من اضطرابات انما هو بفعل ايراني من اجل مد سيطرتها على دول الخلليج بعد ان هيمنت على مقدرات العراق.

ايها الرفاق, جماهير شعبنا المناضل:

ان ما يخطط لسوريا اليوم من بذر للفتنة الطائفية انما يهدف الى استنزافها وتدمير ليس النظام والاقتصاد وانما المجتمع العربي السوري, تدمير روح الوحدة والمحبة بين ابناء القرية والمدينة الواحدة وحتى داخل الاسرة ولن يكون هناك حلول للوضع في سوريا حتى يتم استنزافها واجهاضها لكي تتقبل اي حل يفرض عليها من الخارج.

مما يؤدي الى ضرب عنوان النهوض القومي ومركز إنبعاثه المتمثل في قطري سوريا والعراق, وبالتالي تمرد النفوذ الاسرائيلي داخل القطرين, عن طريق الوكلاء الاقليميين.

ان المهمة الملقاه على شباب الامة والذين كان لهم الدور الاساسي في التمرد على الواقع العربي البائس ومن كافة الجوانب ان يحولوا دون انحراف الثورة عن اهدافها التي انطلقت من اجلها في التخلص من الدكتاتورية المريضة, واستغلال ثروات الامة.

واذا كانت اميركا وحلفائها وعملائها الاقليميين ارادوا من غزو العراق وهزيمة الامة العربية وتفتيتها بضرب مركز اقتدارها, فان طليعة الامة في العراق والممثلةبحزب البعث العربي الاشتراكي وأمينه العام عزة ابراهيم الدوري قائد الجهاد والتحرير والتي تمكنت من هزيمة اميركا وحلفائها في العراق سوف تعيد العراق الى قيادة الامة وتعيد الى الامة عنوان صمودها واقتدارها.

ففي العراق ومقاومته الباسلة التي بدأها الشهيد صدام حسين ترسم صورة الامة صورة المستقبل المشرق لأمة الانبياء ومهبط الرسالات.

جبهة التحرير العربية
الأمانة العامة
27/12/2011م