تنتصر ارادة المناضلين وتهزم وتسقط كل اشكال التشويه والتضليل



بقلم خليل تايب "ابو منيف"
عضو قيادة جبهة التحرير العربية

تواجه الحركات السياسية عبر نضالها اشكال مختلفة من التشويه والكذب لتشويه صورة الحركات السياسية في مجتمعاتها ولكن في المحصلة تفشل هذه الادوات المشبوهه في النيل من تلك الحركات, وحزبنا وجبهتنا واجاها اشكال عديدة من هذه الحملات التي تقوم على الكذب والخداع وتقف ورائها قوى معادية ومشبوهه لنضال امتنا وحزبنا. لان ما يحمله الحزب من قيم واخلاق وتنظيم موحد وقيادة موحده ومنظومة من القيم والاخلاق والمبادئ والاهداف تتصدى لكل هذه الحملات المشبوهه وتفشل اهداف هذه الحملات والمؤامرات التي يقف ورائها اعداء الامة من صهاينة واستعماريين وعملائها وادواتها في الوطن العربي.

alf Lebanon

واجه حزب البعث العربي الاشتراكي منذ نشوئه هذه الحملات وعرف اهدافها وعرف كيف يفشل اهداف المخططين لهذه الحملات ومن يقف معهم, كما واجهت قيادة الحزب القومية اشكال عديدة من هذه الحملات الاعلامية المعادية وتجسدت كل هذه المؤامرات في ردة 23 شباط في سوريا وتداعياتها وتحمل الحزب وقيادته القومية مسؤولية النضال القومي وافشل الحزب مخطط الاعداء في ضرب وحدة الحزب وتماسكه في الوطن العربي.

وجسدت القيادة القومية بنضالها وتضحياتها مواقف الحزب القومية وعبرة عن رسالته الخالده واسقطت كل المؤامرات التي احاطت بالحزب, وتعزز دور الحزب في اوساط الجماهير, حتى جاءت ثورة 17-30 تموز العظيمة لتعبر عن مجد الامة واستعدادها للتضحية والنضال من اجل مستقبل العرب في الوحدة والحرية والاشتراكيه.

ومن نضال الحزب على المستوى القومي الى نضال الحزب وجبهة التحرير العربية على المستوى القطري الفلسطيني.

لقد تحمل الحزب مسؤوليته في الساحة الفلسطينية وعمل الى جانب القوى والفصائل الفلسطينية وعبر عن موقف الحزب القومي بكل امانة وصدق وقدم كل ما يمكن تقديمه من شهداء منهم القائد الدكتور عبد الوهاب الكيالي والقائد عبد الرحيم احمد وغيرهم من كواكب الحزب والجبهة من القيادة والكادر والاعضاء والانصار رحمهم الله في اكثر من ساحة عربية.

وبعد دخول منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الى ارض القطر عمل الحزب والجبهة بين ابناء شعبنا وقدم كل ما استطاع تقديمه من تضحيات ومواقف مبدئية اصيلة تعبر عن مواقف الحزب والجبهة مما دفع اعداء الحزب وادواته وعملائه الى التآمر على الحزب والجبهة وقيادته باشكال واساليب مختلفة من تشويه مسيرته وهذا الاستهداف والتآمر ادى الى اعتقال الامين العام للحزب والجبهة عام 2002.

وقد استمر استهداف المناضلين في الحزب والجبهة بشتى صنوف الاستهداف والتآمر للنيل من عزيمة القيادة والامين العام للتأثير على مواقفهم وسلوكهم ونضالهم وشمل هذا الاستهداف كل المناضلين في الحزب والجبهة وفي مقدمتهم الرفيق ابو محمود الامين العام والرفاق اعضاء القيادة ومناضلي الحزب والجبهة.

بل ان هذا الاستهداف عزز من صلابة المناضلين وتماسك القيادة والتنظيم والاصرار على افشال المخطط المشبوه الذي يساهم فيه عملاء الموساد وادواته, بل وقف الحزب قيادة وقاعدة وقفة رجل واحد في مواجهة هذا المخطط والمشروع التخريبي.

تقول هذا بعدما اطلعنا على ما ورد على صفحات الفيس بوك من اساءة مقصودة لعموم التنظيم ولقيادة الحزب والجبهة حيث يمثل الامين العام الرفيق ركاد سالم "ابو محمود" عنوانها الاول ونريد ان نؤكد على ما يلي:

1- ان من يقوم بهذا العمل الرخيص الجبان هو فاقد لمنظومة الاخلاق والمبادئ.

2-ان من تجرأ وكتب يمثل مصلحة صهيونية وخدمة للموساد ان لم يكن مكلفاً بمثل هذا العمل ولهذا نقول ان من كتب بهذه الطريقة الرخيصه والبذيئة انما هو اداة من ادوات الموساد الصهيوني.

3-ان من يلجأ الى مثل هذه الاساليب الفاقدة للاخلاق انما يعبر عن شخصية ضعيفة وموتورة ومهزومة في داخلها.

4-ان الحياة الداخلية للحزب والجبهة تتيح لكل المناضلين التعبير عن مواقفهم وارائهم ونقدهم من خلال الصيغ الحزبية وفي مقدمتها الاجتماع الحزبي ولقاء القيادة والتقارير الحزبية وكل هذا من ضوابط النظام الداخلي للحزب حيث يحق للعضو التعبير عن ارادته بشكل ملموس, كما ان الديموقراطية البعثية تضمن للمناضلين حقهم في النقاش من خلال مؤسساتهم الحزبية ومنظماته وفق ضوابط واخلاق ومبادئ البعث العظيم.

5-اما من تصور انه باختبائه خلف اسماء وهمية قادر على تضليل الحزب وقيادته فهو واهم وان مثل هذا الاسلوب لم يستمر طويلاً وسوف يكشف ويعرى ويحاسب على مثل هذا السلوك.

6-ان من تعمد واستمر في الكتابة بهذه الصورة لا شك انه يقدم خدمة للعدو وانه اداة رخيصة بيد اجهزة امن العدو وفي مقدمتها الموساد.

وفي هذا المجال نود الاشارة الى ما كتب باسم نور الهدى انه كذب ولا يمد للحقيقة بصلة فالرفيق امين السر في موقعه القيادي لقيادة تنظيم فلسطين وجبهة التحرير العربية وهو موضع ثقة القيادة القومية والتنظيم القومي, وان كل ما ذكره هذا الافاك نور الهدى خارج عن الحقيقة ويريد تشويه صورة قيادة الحزب والجبهة, وهو استمرار لنفس سلوك القوى المعادية التي استهدفت الامين العام والتي ادت الى اعتقاله ومحاولة تغييبه عن المشهد الحزبي والسياسي والتنظيمي.

وهذا يشمل كل الذين اساؤوا للحزب والجبهة باسماء مختلفة ونقول لهم لقد فشل مخططكم الخبيث في استهداف الحزب والجبهة وقيادته.

ان قيادة الحزب والجبهة هي استمرار لقيادة الرفاق السابقين من ايمان بالعمل والنضال والتضحية وان المبادئ لم تتغير كما يشير العميل المشبوه نور الهدى, بل ان المبادئ هي المبادئ والاخلاق والقيم البعثية باقية ومستمرة.

بل اننا نستنكر وندين هذا الاسلوب الرخيص المشبوه لاننا ابناء حزب واحد من المحيط الى الخليج وقيمنا ومبادئنا واهدافنا وقيادتنا موضع تقدير واحترام كبير.

ونؤكد هنا لهؤلاء الاقزام المشبوهين اننا نعتز بقيادتنا والامين العام للتنظيم الفلسطيني لان الاساءة اليه والى اي من القيادة هي اساءة لعموم التنظيم.

ان حزبنا مستمر في نضاله ومهامه الوطنية القومية ولن تهزنا مثل هذه الاكاذيب وصيغ العمل بكل اشكالها تحظى بتقدير القيادة ولدى الحزب برامج مختلفة في كل المجالات لا نريد الان التحدث عنها.

ان كل المناضلين في الحزب والجبهة ايها المأجور نور لم يأتوا للحزب والجبهة من اجل مصلحة شخصية بل جاؤوا ايماناً بالمبادئ والرسالة الخالدة ومن اجل مستقبل مشرف للامة ومن اجل فلسطين وتحريرها ولم يأتوا من اجل النثرية.

نقول هذا لنرمين علي وهادي العريضي انكما تافهان ورخيصان, ونحن ادرى برفاقنا وان مثل هذه الاكاذيب الرخيصة لن تنطلي على احد, ورفاقنا في ساحة لبنان سابقاً ولاحقاً تشهد باخلاقهم وكل القوى اللبنانية والفلسطينية- يا عملاء الموساد

الخلاصة:
ان هذه الاساليب الماكرة والخبيثة لن تهز قيادة الحزب والجبهة بل تزيد القيادة اصراراً على مواصلة النضال والعمل من اجل خدمة اهدافنا الوطنية والقومية, ونعبر لهؤلاء الموتورين اننا نعتز بقيادتنا ونكن لها كل الاحترام والتقدير وفي مقدمتها الرفيق ابو محمود امين السر.

وليخسأ الخاسئون

وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر الى النهر

خليل تايب "أبو منيف"
27/6/2012