تصريح صحفي



أكد أمين عام جبهة التحرير العربية ركاد سالم تأييد الجبهة لقيادة م.ت.ف في تمسكها بعدم العودة الى المفاوضات وعدم الرضوخ للضغوط الاميركية والدولية لمنعها التوجه الى الجمعية العمومية للحصول على عضوية فلسطين في الامم المتحدة, مما يفسح المجال امام القيادة الفلسطينية لتمثيل فلسطين في كافة المؤسسات الدولية كمحكمة العدل العليا, وحقوق الانسان وبما يعزز معركتنا السياسية الى جانب المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال .

وحول تشكيل حكومة فصائلية اضاف الامين العام للجبهة ان تشكيل حكومة فصائلية برأينا مشروط بالاتفاق على انهاء الانقسام على ان تكون مهمة حكومة الوحدة الوطنية لفترة زمنية محددة وانجاز مهمة محددة هي انهاء الانقسام واجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني. فيما عدا

alf Lebanon

ذلك فاننا لا نرى ان تشكيل حكومة اكانت فصائلية او غير ذلك سوف يضيف جديداً على ما هو قائم بالنسبة لحكومة رئيس الوزراء سلام فياض, واشار الى ان حق العودة هو قضية شخصية ووطنية وحق كفلته القوانين الدولية ومنها القرار 194, لذلك لا يمكن التنازل عنه تحت اية ظروف واذا كانت الاوضاع الحالية وموازين القوى لا تسمح حالياً بتطبيق ذلك فلنحتفظ بهذا الحق للاجيال القادمة.

واضاف ان الاهتمام العربي بما يجري في القطر السوري واحتدام الصراع العربي الايراني في هذه المنطقة قد ادى الى تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية حيث ان بوادر الفتنة المذهبية التي عملت ايران على اشعالها في الوطن العربي قد امتدت الى اكثر من قطر عربي من شواطئ المتوسط كما هو حاصل في سوريا ولبنان الى شواطئ المحيط الهادي والخليج العربي في البحرين واليمن هذا الى جانب المظاهرات التي تندلع بين الفينة والاخرى في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية, واضاف ان مذهبية الصراع في الوطن العربي يؤدي خدمة جليلة للمشروع الصهيوني في محاولات العمل لتجزأة الدول العربية على اساس مذهبي وعرقي والمستفيد الوحيد هو اسرائيل وايران التي تراود ائمتها احلام امبراطورية فارس.

جبهة التحرير العربية
الأمانة العامة
4/11/2012م