بيان سياسي صادر عن جبهة التحرير العربية
في الذكرى الخامسة والستين لتقسيم فلسطين , وتوجه القيادة الى الامم المتحدة لحصول فلسطين على دولة غير عضو في المنظمة الدولية.

أيها الرفاق,جماهير شعبنا المناضل



انتصار غزة وتوجه الرئيس ابو مازن الى الجمعية العمومية للامم المتحدة من اجل حصول فلسطين على دولة غير عضو في الامم المتحدة وجهان لنضال شعبنا الفلسطيني الذي اثبت انه قادر على مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم بل ويفرض معادلة عسكرية جديدة بوصول الصواريخ الى تل ابيب وضواحي القدس, كما ان رفض القيادة السياسية للتهديدات الاميركية لمنظمة التحرير ولشخص الرئيس ابو مازن لم تمنع دون توجه القيادة الى الامم المتحدة.
كما واننا في الوقت الذي نشيد فيه بالموقف الفرنسي الداعم والمؤيد للتوجه الفلسطيني في الامم المتحدة فاننا ندين وبشدة موقف بعض دول اوروبا التي تحاول وبايعاز اميركي ابتزاز المنظمة بالحصول على تعهد بعدم التوجه الى محكمة الجنايات الدولية ومقاضاة اسرائيل على الجرائم التي ترتكبها ضد شعبنا الفلسطيني.

alf Lebanon

وبغض النظر عن محتوى القرار الذي ستقره الجمعية العمومية بحصول فلسطين على دولة غير عضو في الامم المتحدة على الاراضي المحتلة عام 1967 فاننا نرى ان مجرد الموافقة على القرار سوف يفتح الباب واسعاً امام تمثيل م.ت.ف في مختلف مؤسسات المجتمع الدولي ومنها محكمة الجنايات الدولية, كما انها تقضي على احلام المطالبين بدولة ذات حدود مؤقتة , اضف الى ذلك ان كافة المستوطنات بالضفة الغربية تصبح غير شرعية ومبنية على اراضي دولة اخرى.
اما الاسرى فيصبح وضعهم القانوني كأسرى حرب بدلاً من تسميتهم بالأمنيين كما تطلق عليهم قوات الشرطة الاسرائيلية.

وكما ان معركة غزة قد وحدت كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية.فان التوجه الى الامم المتحدة يوم الخميس القادم قد وحد أيضاً كافة الفصائل الوطنية والاسلامية حيث ايدت كل من حركتي حماس والجهاد الاسلامي وعلى لسان امنائها العامين توجه الرئيس الى الامم المتحدة.

لذلك فاننا في جبهة التحرير العربية نرى انه من الضرورة بعد اقرار الامم المتحدة لعضوية فلسطين توجه كافة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية للقاء في مصر من اجل تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة والدوحة وتشكيل حكومة فلسطينية من اجل اعادة اعمار ما دمره العدوان واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.
والجدير بالذكر ان تاريخ 29/11 يذكرنا بقرار التقسيم الذي اقرته الجمعية العمومية عام 1947. وذلك بتواطئ بريطاني وتآمر اميركي سوفياتي حيث تقدمت الدولتان بمذكرة الى الجمعية العمومية بقرار تقسيم فلسطين بين العرب واليهود, وهو اول قرار صادر عن المؤسسة الدولية يقر بوجود دولة لاسرائيل على ارض فلسطين.
لذا فان اقرار فلسطين كدولة في التاسع والعشرين من تشرين الثاني انما يحمل اكثر من معنى في ذاكرة شعبنا الفلسطيني.
تحية للشهداء الابرار الذين رووا بدمائهم ارض فلسطين ,تحية لشهداء الامة العربية,
كما ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى, والحرية للاسرى

وانها لثورة حتى التحرير
جبهة التحرير العربية
الأمانة العامة
رام الله 28/11/2012م