بمناسبة عقد مؤتمر الاسرى الفلسطينيين في بغداد
صرح الأمين العام لجبهة التحرير العربية بما يلي:



أولا: لا يحق لمن مارس القتل والتشريد بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في العراق وخاصة في منطقة البلديات وأرسلهم إلى مخيمات اللجوء على الحدود السورية والأردنية, حيث لا زال الآلاف منهم يعانون في هذه الأيام من البرد القارص أن يدعي الحرص على الأسرى الفلسطينيين
كما لا يحق لمن تلطخت أيديهم بدماء شعبنا حيث تمت تصفية عدد من المناضلين وفي طليعتهم الشهيد حسن رشيد أبو فلاح, وسعود عبد القادر ,والدكتور حسام الدين احمد الأسعد , وسمير خالد , إضافة إلى تصفية عدد من المعلمين أن يتبنى اعدل قضية وهي قضية الأسرى.

الأمر الثاني: تدرك الجامعة العربية وأمينها العام ان تولي المالكي للسلطة هو نتيجة توافق أميركي – صفوي – لتقاسم النفوذ والنفط وضرب القوى الثورية في العراق وفي طليعتها حزب البعث العربي الاشتراكي.

alf Lebanon

الأمر الثالث: أن إيران الملالي وعملاؤها في العراق من أتباع المالكي قد مارسوا التصفيات لكافة طياري العراق وعلمائه وخبرائه وذلك من اجل القضاء على النهضة التي أوجدها نظام القائد صدام حسين ولكي ينقلوا العراق من نور العلم والمعرفة إلى ظلمات الجهل والتخلف لتمكينهم من السيطرة على شعبه ومقدراته. كما أن سجون العراق مليئة بالمناضلين ضد الاحتلال الأميركي من عراقيين وفلسطينيين وعرب.

الأمر الرابع: أن وسائل الإعلام المحلية والدولية وحتى الأميركية قد حفلت بمناظر التعذيب والقتل التي مارستها قوات الاحتلال الأميركي الإيراني بالأسرى وكيفية التفنن في تعذيبهم وتركهم للكلاب تنهش من لحمهم حتى أن الإدارة الأميركية اضطرت إلى فتح تحقيق شكلي في ممارسات جنودها وضباطها.

الأمر الخامس: أمام هذا الواقع المأساوي الذي يتعرض له الأسرى في سجون المالكي سابقاً وحالياً وفي طليعتهم الرفيق المناضل طارق عزيز والرفيق المناضل عبد الغني عبد الغفور, نستغرب اشد الاستغراب أن يعقد مؤتمر الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين في عراق تسيطر عليه مخابرات اميركيه وصفوية فارسية.

الأمر السادس: ومن غرائب الأمور أن هذا المؤتمر يعقد في المنطقة الخضراء أي تحت حراب القوات الأميركية حليفة إسرائيل والتي لم يمضي أسبوع على وقوفها ضد قرار يعطي فلسطين دولة غير عضو. وجيشت عدد من حلفائها لم يزيدوا عن تسعة أعضاء للاعتراض على القرار.

وأميركا لها موقف واضح من كل تطلعات شعبنا الفلسطيني وحليف دائم لإسرائيل, أضف أن أميركا لا تخفي دعمها ومساندتها لدولة إسرائيل المغتصبة.

فأي مؤتمر هذا يعقد تحت الحراب الأميركية؟

هل ليعطي الاميركان براءة من تعذيب الأسرى في العراق وفي معتقلات غوانتنامو, أم هل ليعطي براءة للمالكي من دماء القادة الأبرار وفي طليعتهم الشهيد القائد صدام حسين الذي وقف إلى جانب أسرى فلسطين وشهداؤها, وأمدّ المناضلين الفلسطينيين بكل ما يعزز صمودهم.

ومن هنا أننا في جبهة التحرير العربية ندين وبشدة أن تعطى اشرف قضية وهي الأسرى الفلسطينيين لأسوأ احتلال وهو الاحتلال الأميركي الصفوي , وأن يجير هذا المؤتمر لمفتعلي الفتنة الطائفية في العراق وفي مقدمتهم نوري المالكي وحلفائه في قم وطهران.

جبهة التحرير العربية
الأمانة العامة
11/12/2012