في الذكرى السادسة لاستشهاد القائد الرمز صدام حسين رحمه الله


وضع امين عام جبهة التحرير العربية ركاد سالم " أبو محمود" والرفيق محمود اسماعيل "ابو اسماعيل" عضو اللجنة التنفيذية ومسؤول اقليم فتح رائد رضوان ورئيس بلدية بير زيت وعضو القيادة ابو سهيل النبالي وحشد غفير من المواطنين اكليلاً من الزهور على نصب الشهيد الرمز صدام حسين الكائن في بير زيت. وبعد قراءة الفاتحة القى الاستاذ عبد القادر عبيد قصيدة بعنوان اطلق لها السيف التي اشتهر الرئيس القائد صدام حسين بالقاءها
كما تحدث في اللقاء الرفيق امين عام جبهة التحرير العربية قائلاً:

بسم الله الرحمن الرحيم "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون" صدق الله العظيم

نلتقي اليوم لاحياء ذكرى استشهاد القائد الرمز صدام حسين رحمه الله واسكنه فسيح جناته

alf Lebanon

لقد تعاونت يد الغدر الامبريالية الاميركية مع الصفوية الفارسية لضرب مركز اقتدار الامة وعنوان مجدها, لانهم بهذا الاغتيال استطاعوا تمزيق الامة العربية, فما يحصل في العراق اليوم من انشقاق اقليم كردستان والمؤامرة التي يقوم بها المالكي في استهداف السنة انما هو من اجل مزيد من تقسيم العراق. وذلك لخدمة اهداف اميركية صفوية فبعد ان اخذت اميركا حصتها من النفط تطالب اليوم ايران بـ 20% من نفط العراق ويقولون ان المالكي يتفهم الطلب الايراني.

وقد كانت نتيجة السياسة الايرانية ما نشاهده من حرب تعمل ايران على تحويلها الى حرب طائفية في سوريا وكل ذلك خدمة للمخطط الاسرائيلي الذي كان يهدف ومنذ عشرات السنين الى تقسيم المقسم وتجزأة المجزء

واضاف ان منظمة التحرير لم تكن لتعاني من الحصار المالي بوجود الشهيد الرمز صدام حسين فقد مرت المقاومة بحصار اثناء الانتفاضة الثانية عام 2002, ورغم الحصار المفروض على العراق فقد أمر رحمه الله وضع الاحتياط الذهبي العراقي بتصرف المقاومة واستطاع فك الحصار المالي عن المنظمة, كما انه قدم الدعم المالي لاسر الشهداء واعاد البيوت المهدمة كما لم يحصل من قبل. رحم الله شهيد العراق والامة العربية واسكنه فسيح جناته

كما تحدث الرفيق ابو اسماعيل "محمود اسماعيل" عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, قائلاً:

بسم الله الرحمن الرحيم

في حضرة القامات الكبيرة ... وان غابت عنا بجسدها.. الا انها معنا بروحها, بقيمها, بمبادئها, بتاريخها, بشجاعتها وبطولاتها.. في حضرة القامات الكبيرة يبقى الصمت والتأمل سيد الموقف, تعجز الكلمات عن الوصف... نحن في حضرة القامة القومية الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله, الذي عاش واستشهد وفلسطين في ضميره ووجدانه... فكان يقول فلسطين امام ناظري كلما اتجهت في الجهات الاربع, كان صدام هبة العراق الى الحزب وهبة الحزب الى الامة. وانا اضيف انه هبة الامة الى الانسانية, لان قامته امتدت الى العالم, وفكره ورؤاه انتشرا الى بقاع الارض مع الانسان , مع الفقراء مع المظلومين وضد القهر والفقر والعبودية...

نستذكر القامة النضالية والانسانية للشهيد صدام حسين ونترحم على روحه الطاهرة ونستذكر تؤامه الوطني الفلسطيني المناضل الشهيد الرئيس ياسر عرفات.. الذي بقي وفياً له حتى استشهاده كما كان صدام وفياً له ولفلسطين حتى لحظات الشهادة.

لقد كان الشهيد حريصاً على م.ت.ف الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني وكان يقول مسموح الاجتهاد السياسي او الاختلاف السياسي حول طريقة تحرير فلسطين لكن يبقى كل شيء ضمن اطار المنظمة, كان ضد شقها وضد تجاوزها.
ونحن نستذكر لحظات الاستشهاد التي اعطى لها معنى عظيم ونستذكر كيف سقط الحكام العرب تحت اقدام جماهيرهم وكيف حول الشهيد مقصلة الاعدام الى ارجوحة ابطال, فاصبح استشهاده درساً نضالياً ومدرسة يتعلم فيها المناضلون الصمود والشموخ والكبرياء والعظمة امام الاقزام قتلتهم.

الرحمه لروحه الطاهرة ولشهداء البعث وفلسطين والامة العربية

ثم تكلم الاخ رائد رضوان امين سر حركة فتح في رام الله والبيرة حيث اشاد بحياة القائد الرمز صدام حسين مذكراً بابرز محطاته النضالية مروراً بالحرب الظالمة ضد العراق حيث انتهى الامر بغياب جسده وبقاء روحه رمزاً للنضال والمقاومة.

عقب ذلك تحدث الرفيق محمد ذياب نائب رئيس بلدية بير زيت التي احتضنت النصب التذكاري للقائد صدام حسين وكذلك تحدث عن مناقب الشهيد التي عملت بلدية بير زيت على تقدير دوره العظيم في قيادة الامة والاصطفاف خلفه نحو معركة التحرير لارض فلسطين , فكان لوجود النصب التذكاري في بير زيت ما يعبره من مشاعر التقدير والاعتزاز.

وكان للمعلمين الفلسطينيين حضوراً بارزاً في هذه المناسبة حيث القى كلمتهم الاستاذ غسان طالب فيما ركز على الروابط التاريخية بين العراق وفلسطين والتاريخ النضالي الحافل بالبذل والعطاء مروراً بشهداء الجيش العراقي في جنين وانتهاءاً باستشهاد القائد في ليلة عيد الاضحى وتوجيه طعنة مباشرة ادمت قلوب المسلمين جميعاً.

وقبيل الانتهاء القى الرفيق عياد المالكي ممثلاً للرعيل الاول والمحاربين القدامى في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي وهو من ابرز من حملوا راية البعث والنضال ضد الظلم والعدوان والطواغيت فاشار في كلمته الى الشهيد البطل حيث غاب جسمه وبقيت كلماته واعماله وروحه خالدة في نفوس من ساروا خلف رايته نحو التحرير والاستقلال

وفي الختام قدم المتكلمين الاستاذ مشعل البرغوثي "ابو عدي" الذي استهل كلمته بقوله تعالى " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"

الامانة العامة لجبهة التحرير العربية
ركاد سالم "أبو محمود"
29/12/2012م

ركاد سالم "أبو محمود"