تصريح صحفي

حول افراج اسرائيل عن 26 اسيراً فلسطينياً منذ ما قبل اوسلو, اكد الرفيق ركاد سالم "ابو محمود" الامين العام لجبهة التحرير العربية ما يلي:-
نهنئ اسرانا البواسل بالخروج الى الحرية كما نهنئ اهالي الاسرى الكرام على لقائهم مع احبتهم بعد غياب دام عشرات السنين ,كما اتوجه بالتهنئة الى شعبنا الفلسطيني بعودة ابنائه المناضلين وادعو شعبنا الفلسطينيني لاستقبالهم وبما يليق بتضحياتهم الجسام.
الا ان ابطالنا البواسل المفرج عنهم سوف يجدوا انفسهم بعد حين انهم قد خرجوا من السجن الصغير الى السجن الكبير حيث تحاصر شعبنا الحواجز في كل مكان وعلى مداخل وطننا. كما ان المستوطنات تحاصر قرانا ومدننا وهي تقوم على الارض الفلسطينية المحتلة عام 67 ورغم الادانة الدولية لهذه المستوطنات وبانها عقبة في طريق السلام ومخالفة لكافة القوانين والشرائع الدولية الا ان اسرائيل تضرب بذلك عرض الحائط وقد جاءت موافقة الحكومة الاسرائيلية على بناء 1200 وحدة مستوطنة في الايام الماضية والتي سبقت الافراج عن الاسرى , انما هو دليل واضح بان اسرائيل لا تقيم للقوانين الدولية وزناً وانما تعمل بالايديولوجية الصهيونية والتي اقرت في مؤتمر بازل عام 1897 والقائمة على نهب الارض الفلسطينية وطرد سكانها. كما ان نتنياهو يعطي الاولوية لبقاء ائتلافه اليميني المتطرف والذي يصر على استمرار الاستيطان وعلى كافة الاراضي المحتلة عام 67 ومن ضمنها القدس.

alf Lebanon

ان على قيادة م.ت.ف التنبه الى ان اسرائيل تحاول دق اسفين في العلاقة النضالية التي ربطت ابناء شعبنا في الداخل والخارج وذلك باستثناء ابناء فلسطين الداخل من الافراجات التي تم تنفيذها, حيث ان ذلك يتناقض مع الاتفاق المبرم في اطلاق كافة الاسرى المعتقلين ما قبل اتفاقات اوسلو عام 1993, هذا وقد ظهرت خيبة الامل لدى اهلنا في داخل الاراضي المحتلة عام 48 بتصريحات بعض مسؤولي الاحزاب في الداخل.

وفي هذا الصدد لا بد لنا ان نشير باننا في جبهة التحرير العربية ومنذ البداية اكدنا موقفنا المبدأي بعدم جدوى المفاوضات كطريق لاستعادة الحقوق و لو حتى اقامة دولة فلسطينية على الاراضي المحتلة عام 67 اي المرحلية التي اقرتها معظم فصائل م.ت.ف و اكدنا ان طريق التحرير لا يكون الا بوجود توازن قوى جديده لصالح الامة العربية يؤدي الى تحرير الارض الفلسطينية وهذا لا يمكن ان يتم الا بالكفاح الشعبي المسلح وهذا ما اكده القائد المؤسس ميشيل عفلق بان فلسطين لن تحررها الحكومات العربية وانما الكفاح الشعبي المسلح.

الكفاح الشعبي المسلح لامتنا العربية وشعبنا الفلسطيني وحده القادر على خلق توازن جديد في المنطقة ,يؤدي الى التسليم بالحقوق الفلسطينية والمتمثلة بالعودة وحق تقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية على ترابنا الوطني بعاصمتها القدس.

واطلاق كافة اسرانا داخل السجون الاسرائيلية والذي يقارب عددهم الخمسة الاف اسير.

الحرية لاسرانا البواسل
المجد والخلود للشهداء
وانها لثورة حتى التحرير


جبهة التحرير العربية
الأمانة العامة