بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة السابع من نيسان وضع ركاد سالم الأمين العام لجبهة التحرير العربية أمين سر قيادة تنظيم فلسطين لحزب البعث العربي الاشتراكي يرافقه الرفيق محمود اسماعيل ممثل جبهة التحرير العربية في اللجنة التنفيذية وكوادر واعضاء الجبهة والحزب وبعد قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء تحدث الرفيق أبو محمود قائلاً: نلتقي اليوم على ارض فلسطين ارض الاباء والاجداد مهد وقيامة سيدنا عيسى ومسرى سيدنا محمد لنحيي ذكرى قومية هي تأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي حزب امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة في ذكرى تأسيس البعث نكرم شهداء فلسطين والامة العربية هؤلاء الاكرم منا جميعاً الذين ضحوا بأرواحهم من أجل ان تحيا فلسطين والامة العربية وفي طليعتهم الشهيد الرمز صدام حسين ورفاقه الابطال وشهيد فلسطين شهيد الحق والعدل القائد الخالد ابو عمار واخوانه الابرار

alf Lebanon

وبهذه المناسبة لا بد لنا من تحية المجاهد الاكبر قائد كتائب الجهاد والتحرير الرفيق عزة ابراهيم الذي استطاع هزيمة الجيش الاميركي الذي غادر العراق وهو يجر أذيال الخيبة والهوان. واليوم يقود بعث الامة في العراق معركته الحاسمة ضد فلول الاميركيين من صفويين ومذهبيين وطائفيين من أجل عودة العراق الى دوره الرائد في الامة العربية.

كما لا بد لنا الا ان نحيي نائب الأمين العام د. عبد المجيد الرافعي والقيادة القومية على هزيمة مؤامرة اجتثاث البعث وصون التنظيم والسير به قدماً على طريق مبادئ البعث في الوحدة والحرية والاشتراكية

وفي هذه المناسبة نشيد بتوجه القيادة الفلسطينية الانضمام الى المؤسسات الدولية كخطوة أولية على ان يرافقها وقف المفاوضات التي ترعاها اميركا وان اميركا حليفة اسرائيل ليست قدرنا

واننا نرى في ان يتبع التوجه الى المؤسسات الدولية تنفيذ القرارات السابقة على طريق اعادة توحيد الصف الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية. وتصعيد المقاومة بكافة اشكالها في مواجهة العدو الصهيوني

كما نرى اننا في هذه الظروف احوج ما نكون الى التوجه نحو القوى والاحزاب الثورية في الوطن العربي والتي تشكل السند الحقيقي لنضال شعبنا الفلسطيني من اجل استعادة حقوقه في اقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.

وقد تحدث الرفيق ابو اسماعيل قائلاً:

بسم الله الرحمن الرحيم - ونحن نقف اليوم في ذكرى الشهداء الأبرار الذين سبقونا لنيل الشهادة على طريق الجهاد والنضال نحن نقف اليوم ليس ككل وقفة أو زيارة لقبور الشهداء فهذه وقفة جهادية نضالية فيها تتلخص كل معاني النضال والجهاد لحزبنا العظيم " حزب البعث العربي الإشتراكي " ونستخلص الدروس من قيم الشهداء الأحياء بيننا الباقون بتضحياتهم التي وصلت حتى الشهادة دفاعاً عن الأرض والقضية وعن القيم التي حملوها ودافعوا عنها ونضالوا وجاهدوا في سبيل تحقيقها أهداف أمتنا العربية في الوحدة والحرية والإشتراكية ، ونقف لنستلهم منهم ونُعاهدهم أننا نحن البعثيون في فلسطين باقون على العهد متمسكون بالمبادئ والقيم حتى الإستشهاد كما إستشهدوا من قبلنا ، نُحيي في هذه الذكرى شُهداء البعث وشهداء فلسطين وشهداء الأمة العربية في كُل مكان اللذين إستشهدوا دفاعاً عن مبادئ هذه الأمة حتى تتحقق أهدافها في الوحدة والحرية والإشتراكية ، حزبكم العظيم الذي اتسائل دائماً بيني وبين نفسي لماذا الهجوم عليه ومحاربته منذ نشأته حتى اليوم من القوى المعادية للأمة العربية ومن حلفائها في المنطقة لأن البعث أول حزب و أول فكر قومي نير حقق للأمة حالة نهوض قومي منذ نشأته ، وفي فترة الخمسينيات كان يقود الشارع العربي ضد المشاريع الأمريكية والإمبريالية و أبرزها مشروع روجرز ومشروع حلف بغداد وغيرها من المشاريع .

و إن وجود البعث بأهدافه الوحدوية والتحررية والإشتراكية هو ضد ما خطط له الإستعمار الغربي منذ الحرب العالمية الأولى بين عامي 14-18 من القرن الماضي حينما وضع إتفاقية سايس بيكو لتقسيم الأمة العربية وحينما وضع وعد بلفور جاء البعث ليرد على كل هذه المشاريع التي تستهدف وحدة الأمة وشعبها ونضالها ولذلك كان الخوف وما يزال من البعث وفكر البعث من البعثيين المناضلين في كل أقطار الوطن العربي واللذين ضربوا أروع الأمثلة في نضالهم المتمثل بنموذج البعث الذي قام في العراق العظيم والذي تحول تحولاً لم يشهده تاريخ العالم من حزب حاكم إلى حزب مُقاوم في لحظات وساعات قليلة جداً ولهذا كان الإستهداف في مخطط التقسيم والتجزئة والفوضى التي سموها الفوضى الخلاقة التي تعني مُقاتلة الشعب ومصارعة الشعب في كل قطر مع بعضه البعض بين سني وشيعي و بين مسيحي ومسلم وبين كردي وعربي ... الخ

لتبقى هذه المنطقة ممزقة وضعيفة ومشتتة تدخل في هذه الحروب الأهلية الداخلية إلى ما لانهاية ويبقى الكيان الصهيوني هو الأقوى والمسيطر في المنطقة ولتبقى هيمنة الولايات المتحدة من أجل السيطرة على هذه المنطقة ونهب ثرواتها ، النموذج المشع في العراق كان يمثل نموذجاً للبعث الحقيقي في النهوض القومي والوحدوي والتقدمي ولذلك استهدفوا هذا النموذج ليكون عبرة لكل الآخرين ولكن البعثيون مُصممون على استمرار النضال والجهاد ونحن بعثيو فلسطين في طليعة البعثيين المناضلين لأننا نقف هنا في مواجهة الاحتلال وسنستمر بكل ما أوتينا من قوة وعزم وإرادة و إيمان وبكل ما أُتيح لنا من وسائل القتال والجهاد التي تمكننا من تحرير هذه الأرض التي نفهمها أرض فلسطين التاريخية من مائها إلى مائها ومن أعماق أرضها إلى علو سمائها هذه هي فلسطين البعث وهذه هي فلسطين الوحدة العربية .

تحية لارواح شهدائنا وقادتنا الأوائل الذين أسسوا البعث و أخرجوه إلى حيز الوجود الرفيق القائد المؤسس أحمد ميشيل عفلق والقائد المجاهد شهيد العصر شهيد الحج الأكبر الرفيق صدام حسين .

وتحية في هذا اليوم العظيم يوم ميلاد البعث إلى قائد البعث المجاهد وشيخ المجاهدين الرفيق عزة الدوري الذي يخوض اليوم أشرف و أشرس المعارك ضد بقايا الاحتلال الامريكي وضد الوجود الإيراني الصفوي في العراق العظيم وبشائر النصر تتوافد يوماً بعد يوم من خلا تصريحات العملاء في العراق أن المقاومة التي يقودها الرفيق عزت ويقودها الشعب العراقي كله ملتفاً حولها هي الآن تقاتل على أسوار و أبواب بغداد والنصر قادم إنشاء الله وهذا النصر سيعكس نفسه على فلسطين وعلى بقية الدول العربية.

تحية لكم .. وتحية لكل البعثيين أينما كانوا

والسلام عليكم .

الخلود للشهداء الابرار

الحرية لاسرى الحرية

وانها لثورة حتى التحرير