اجتماع المجلس الوطني




في اللقاء التشاوري الذي عقده المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله تحت عنوان استحقاق أيلول وذلك بتاريخ 19/9/2011 وحضره رئيس المجلس الوطني ورئاسة المجلس وأعضاء المجلس المتواجدين في الضفة الغربية.

alf logo

تحدث الرفيق ركاد سالم " ابو محمود" أمين عام جبهة التحرير العربية قائلاً:
ان توجهنا الى الامم المتحدة هو جزء من استراتيجية شاملة للسياسة الفلسطينية من اهمها التخلي عن المفاوضات المباشرة, والوساطة الاميركية أي لن يكون هناك دور لاميركا بعد استخدامها الفيتو المتكرر ضد شعبنا الفلسطيني في مجلس الامن, واضاف نرى ضرورة التوجه الى المؤسسات الدولية بما فيها محكمة العدل العليا, والمحكمة الجنائية الدولية, وحقوق الانسان وهذا ما تخشاه اسرائيل من تحولها الى دولة مارقة,

فالمرحلة القادمة هي ليست مرحلة مفاوضات بعد ان وصلنا الى طريق مسدود انها مرحلة صراع شعبنا الفلسطيني ضد اسرائيل واميركا مدعوماً بقوى الثورة العربية التي بدأت تفرض مفهومها في اكثر من بلد عربي.

واكد انه في حال استخدام اميركا لحق النقض الفيتو ضد طلب عضوية فلسطين في الامم المتحدة, علينا الدعوة الى اجتماع اللجنة العمومية تحت عنوان متحدين من اجل السلام وكل التوقعات تشير الى انه ممكن ان يصوت ما يزيد عن الثلثين من اعضاء الجمعية العمومية الى جانب طلب عضوية فلسطين في الامم المتحدة وبذلك يتم تثبيت دولة فلسطين عضواً وتجاوز الفيتو الاميركي .

وشدد على ان فلسطين القضية المركزية للامة العربية في نضالها ضد التسلط والتبعية التي سادت الاربعين سنة الماضية.

اصبحت اليوم تمثل محور نضال الامة في تطلعها الى مستقبل مشرق فما قامت به جماهير مصر العروبة ضد المصالح الاسرائيلية لهو دليل واضح على هذا التوجه الجديد والتهديد السعودي بان الفيتو الاميركي في مجلس الامن ضد مشروع القرار الفلسطيني لن يمر دون عقاب يعكس عدم قدرة الانظمة في المرحلة الراهنة على الاستمرار في الخندق الاميركي.

وان شعبنا الفلسطيني الذي ثار على الاحتلال والظلم والتشرد وقدم التضحيات الجسام في مواجهة اسرائيل وعانى ما عاناه في مواجهة انظمة الاستبداد والتجزئة والطائفية فان هذه الانظمة بدأت تتهاوى الواحد تلوى الاخرى امام الحالة الجماهيرية الصاعدة. فمنها من زال كما في تونس ومصر وليبيا ومنها على طريق الزوال.

واضاف ان وضعنا الداخلي والاستمرار في انجاز المصالحة الوطنية الفلسطينية, وانهاء الانشقاق الجغرافي والسياسي الذي يعاني منه شعبنا هو السبيل الوحيد لتعزيز قوانا في معركتنا القادمة.

ومن هنا فان وحدة فعاليات شعبنا في غزة والضفة الفلسطينية تأييداً للقرار الفلسطيني هي احد اوجه انهاء الانقسام. لان الوحده الجماهيرية تشكل السند الحقيقي لنضالنا في المجتمع الدولي.

واخيراً اشاد بالدور التركي الذي يقوم به اردوغان وذلك بالتمسك بفك الحصار عن غزة وتأييد الحق الفلسطيني ورفع العلم الفلسطيني عالياً في الامم المتحده.

جبهة التحرير العربية
الأمانة العامة