في ظل إضراب أسرانا المتواصل عن الطعام وبدء انجاز صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال
صرح ركاد سالم " أبو محمود" الأمين العام لجبهة التحرير العربية بما يلي:




إن هذه المناسبة العظيمة تأتي في وقت يخوض فيه شعبنا الفلسطيني أشرس معاركه ضد التحالف الأميركي الصهيوني الرافض للاعتراف بحق شعبنا في الحصول على عضوية ك املة لدولة فلسطين, هذه الخطوة التي تعكس تحولاً استراتيجياً في نضال شعبنا بعد أن كانت المفاوضات المباشرة وبإشراف أميركا وخلال العشرين سنة الماضية سبيلاً للوصول إلى حق شعبنا في إقامة دو لته المستقلة على ترابه الوطني هذا الطريق الذي اثبت فشله, وان توجه م.ت.ف إلى المؤسسات الدولية والجمعية العامة ومجلس الأمن وتأييد ما يزيد عن 131 دولة أصبحت تعترف بدولة فلسطين إنما هو تجسيد لحق شعبنا الفلسطيني في وجوده على أرضه, وهي هزيمة لشرعية الاحتلال المستعين بأميرك ا من اجل تكريس احتلاله.

alf logo

صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال تؤكد انه يوم نصر كبير لهؤلاء المجاهدين الصابرين خلف القضبان لعشرات السنين والذين لم تنل من إرادتهم قساوة السجن ولا ظلم السجان.

كما انه انتصار المؤمنين المجاهدين والذي دخل إضرابهم عن الطعام لليوم السادس عشر على التوالي, وهذا الإضراب هو حلقة في سلسلة طويلة من النضال ضد السجان والمحتل.

انه يوم فرح عظيم لعوائل الأسرى وأبنائهم ولشعبنا الفلسطيني بأكمله بالإفراج عن مناضليه ولا بد لي في هذه المناسبة إلا أن احيي الرجال الأبطال الذين حفروا الأرض ونفذوا انجح عملية أدت إلى إدخال الفرحة الى كل بيت فلسطيني , هؤلاء الرج ال الذين سطروا سفراً مجيداً في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني من اجل تحقيق أهدافه في العودة والاستقلال وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني, كما اننا وفي هذه المناسبة لا بد لنا إلا أن نشد على أيدي الرجال الذين استطاعوا ان يهزموا مخابرات العدو ومحاولاته المتكررة في استعادة الجندي الإسرائيلي وبكافة الوسائل واثبت هؤلاء الرجال المؤمنين المجاهدين أنهم تفوقوا على قدرات العدو وأجهزة مخابراته بقدرتهم على الاحتفاظ بشاليط في ظل هذا التفوق الإسرائيلي العسكري , كما لا بد لنا ان نشيد في دور المفاوض الفلسط يني وحكمته و كما نتوجه بالشكر الى الاخوة في الشقيقة مصر على هذا الدور العظيم حيث أرغم المتغطرس نتنياهو للرضوخ لمطالب الفصائل التي قامت بعملية الخطف.

فهنيئاً لشعبنا الفلسطيني بهذا الانجاز , ومبروك للمجاهدين المناضلين بالحرية.

وانها لثورة حتى التحرير