بسم الله الرحمن الرحيم
في السابع من نيسان
اكاليل من الورد على نصب الشهيد القائد صدام حسين
في رام الله / بير زيت

وضع الرفيق ركاد سالم امين سر تنظيم فلسطين لحزب البعث العربي الاشتراكي امين عام جبهة التحرير العربية اكليلاً من الزهور على نصب الشهيد الرمز صدام حسين في رام الله بير زيت كما وضع الرفيق نزار سالم اكليل من الورد نيابة عن الرفيق محمود اسماعيل "ابو اسماعيل "عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية ثم قدم الرفيق سليم حمدان الرفيق ركاد سالم "ابو محمود" بكلمة قال فيها: ايها الرفاق يا أبناء شعبنا الفلسطيني نحتفل اليوم السابع من نيسان بالذكرى الثامنة والستون لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي والذكرى السادسة والأربعون لانطلاقة جبهة التحرير العربية.
حيث شكلت انطلاقة الحزب محطة تاريخية مفصلية في حياة العرب منذ السابع من نيسان عام 1947 في مدينة دمشق على يد القائد المؤسس

alf Lebanon

الأستاذ المرحوم ميشيل عفلق والرفيق الأستاذ اكرم الحوراني والرفيق صلاح الدين البيطار وثلة من المناضلين العرب المؤمنين بأحقية الأمة العربية في التحرر من الاستعمار ومن التبعية للخارج, وتوحيد صفوفها وتحقيق العدالة الاجتماعية لجميع أبنائها والتحرر من الفقر والتخلف والتجزئة والاستلاب.

لقد سجل البعثيون أنبل معاني الانتماء لامتهم والالتحام بقضاياها الوطنية والقومية. وسطروا أروع الملاحم البطولية في التصدي للمشاريع التصفوية الامبريالية – الصهيونية – الفارسية واستشهد مئات الآلاف منهم في جهاد بطولي حتى اليوم ليعيدوا للعروبة مجدها وعزها وتحقيق رسالتها الخالدة. ويعلنون اليوم أنهم كانوا ولا يزالوا الطليعة المقدامة على طريق تحقيق أهداف حزبهم وجبهتهم جبهة التحرير العربية في تحرير فلسطين وبناء مجتمع الوحدة والحرية والاشتراكية, وإرساء قواعد النهوض القومي الشامل في حياة الأمة العربية.

تحية إلى الرفيق القائد المجاهد الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي عزة إبراهيم والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني. وأبطال المقاومة العراقية الذين يواصلون جهادهم لاستكمال الانتصار على مثلث التآمر الأمريكي الصهيوني ولسان حالهم يقول
ألا تنبهوا واستفيقوا أيها العرب لقد طغى السيل حتى غاصت الركب
تحية إلى روح القائد المؤسس مشيل عفلق رحمه الله
تحية إلى روح القائد الشهيد المرحوم صدام حسين رحمه الله
تحية إلى روح الشهيد أبو عمار وشهداء الثورة الفلسطينية
تحية إلى أرواح شهداء القيادة القومية وشهداء الحزب في فلسطين والعراق وكل الأرض العربية
عاش البعث , عاشت جبهة التحرير العربية, عاشت امتنا العربية
وعاشت فلسطين حرة عربية
ولرسالة امتنا المجد والخلود
وألان مع كلمة الرفيق أمين سر قيادة التنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي والأمين العام لجبهة التحرير العربية الرفيق المناضل ركاد سالم "أبو محمود" حفظه الله ليتفضل مشكوراً
بعد ذلك تحدث الرفيق ركاد سالم "أبو محمود " قائلاً
نلتقي على ارض بير زيت مدينة البعث التي أنجبت الشهيد كمال ناصر ومروان كيلي وعدد كبير من المناضلين القادة لنحيي ذكرى 68 لتأسيس حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي وانطلاقة جبهة التحرير العربية السادسة والأربعين ولنكرم الرئيس القائد الشهيد صدام حسين الذي كرم شهداء فلسطين شهداء الانتفاضة الثانية والذي أعاد بناء البيوت التي هدمها العدو الصهيوني وأجزل العطاء لأبناء الانتفاضة الثانية من الجرحى والمعوزين وذلك دعماً لصمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الصهيوني .
الشهيد الرمز صدام حسين الذي استطاع أن يصد الرياح الصفراء القادمة من قم طهران ويرد كيدهم إلى نحورهم بحرب ضروس استمرت لثماني سنوات اعترف بعدها الخميني بهزيمته على يد أبناء العراق الأبطال الميامين , لذلك وبعد أن أدركت أميركا وحلفائها قوة واقتدار العراق في الدفاع عن الأمة والتوجه الجاد في توحيد جهودها ونضالها عملت بالتنسيق مع حلفائها الغربيين والصهاينة والفرس لاحتلال العراق وتسليم العراق على طبق من ذهب إلى إيران التي نشرت الفتنة المذهبية وعملت تقتيلاً وتشريداً بكفاءاته العلمية والقتالية والاقتصادية وذلك من اجل إفراغ العراق وابتلاعه بعد أن سيطرت أمريكا على موارده النفطية.
واليوم يقود البعث المواجهة الكبرى بقيادة الرفيق الأمين العام عزة إبراهيم ضد الفرس الطائفيين المذهبيين وعملائهم وضد حركة داعش التكفيرية وإعادة العراق بوجهه المشرق حيث هو بلد كل الطوائف والأديان.
أيها الرفاق
بعد أن وصلت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية إلى طريق مسدود وتوجهت القيادة الفلسطينية إلى مجلس الأمن والمؤسسات الدولية. لم يعد هناك أي مبرر سياسي من اجل استمرار الانشقاق فعلينا في هذه المرحلة توحيد جهودنا في مواجهة العدو الإسرائيلي وتصعيد المقاومة الشعبية وفي كافة المناطق لصد المستوطنين ولمواجهة إجراءات العدو الصهيوني في هدم البيوت ومصادرة الأراضي وإقامة المستوطنات كما أننا نتوجه إلى القيادة الفلسطينية بضرورة تفعيل قرارات المجلس المركزي في وقف التنسيق الأمني وإعادة النظر في اتفاق باريس الاقتصادي وتعزيز المقاطعة لكافة المنتجات الإسرائيلية.
عاش البعث عاشت جبهة التحرير العربية
المجد والخلود للشهداء الأبرار
والحرية لأسرى الحرية
ثم ألقى الرفيق عياد المالكي الكلمة التالية:
الرفاق الحضور
نعم أيها الراحل عنا وتمضي الأيام والسنين وذكراك ما زالت تحيي العروبة فينا وزئير صوتك المقدام ما زال صداه يحيي أمانينا بان الذي زرعوه على أرضنا من فتنة مغرضة ونازية مفرطة لتزيد من مآسينا . لا بد يوماً من دحرها عن أراضينا. هكذا قالت لنا حكاية التاريخ إن تكاثفت أيادينا.
أخي من قال ان العروبة ماتت وهي لغتنا التي نحكيها وتحكينا. من قال ان العروبه ماتت وقبور اجدادنا ما زالت مجذّرة فيها وفينا حتى وان نبشوا قبرك الأوغاد فروحك تطل من عليائها شهيداً لتحيي أمانينا بان عاش العراق وعاشت فلسطين عربية من بحرها إلى نهرها بدمائنا نفديها وتفدينا عاشت ذكراك أيها الراحل عنا لتحيي في أجيالنا ما أضعناه فينا.