جبهة التحرير العربية
اللجنة المركزية

ناقشت اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية باجتماعها بتاريخ 18/4/2015 القضايا السياسية الراهنة وأكدت التالي:

حول مخيم اليرموك:
أقحمت بعض الفصائل مخيم اليرموك في حرب ليست له علاقة فيها واتخذت منه قاعدة للانطلاق في قتالها إلى جانب بشار الأسد, مما دفع بالقوى الأخرى إلى مواجهة هذه القوى داخل المخيم. وقد تعرض المخيم إلى حصار شديد فلا ماء ولا كهرباء, وإيصال المؤن والمساعدات إلى داخل المخيم لا تخلو من الخطر الشديد.
يعيش في المخيم اليوم اقل من عشرة ألاف نسمة بيد انه كان عدد سكانه 140 ألف لاجئ توزعوا في الأقطار العربية والعالم وكان نصيب مخيمات لبنان القسم الأكبر رغم ما تعانيه هذه المخيمات من بؤس وفقر وإجراءات سلطوية تحد من حصول سكانها على لقمة العيش.

alf Lebanon

لذا فإننا في جبهة التحرير العربية نرى بان هذه المجازر داخل المخيمات هي محاولة لإنهاء حق العودة لشعبنا الفلسطيني فمجازر صبرا وشاتيلا التي قادها شارون أثناء اجتياحه لبيروت عام 1982 ومآساة مخيم نهر البارد التي سببتها فتح الاسلام وما أدت اليه من تهجير لابنائه, اضافة الى مآساة شعبنا الفلسطيني في العراق بعد دخول قوى التحالف والسماح للصفويين المذهبيين بارتكاب المجازر بحق ابناء شعب فلسطين واخيراً وليس اخراً تأتي كارثة مخيم اليرموك

ان الهدف من زج مخيماتنا في صراعات بعيدة كل البعد عن فلسطين هو انهاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين وان اعداء شعبنا الفلسطيني من اسرائيليين وعملائهم هم السبب وراء هذه المعارك الجانبية التي لا تؤدي الا الى مزيد من التشريد والتهجير.

لذلك فاننا ندين كافة الجهات التي تتخذ من مخيم اليرموك قاعدة لدخول معارك جانبية وتعريض ابناء المخيم وشعبه للابادة والتهجير

كما نطالب المؤسسات الدولية ومنها وكالة الغوث والمجتمع الدولي تحييد المخيم وحمايته من التابعين والمتآمرين والارهابيين.

الوحدة الوطنية:

جاء تشكيل حكومة الوفاق الوطني خطوة هامة على طريق اعادة توحيد شطري الوطن في الضفة وغزة واعادة توحيد الصف الفلسطيني وقد شعرت اسرائيل بخطورة هذه الخطوة في ما يمكن ان تسفر عنه في توحيد الصف الفلسطيني واعادة الوحدة الوطنية.

فقدمت عرضاً لقيادة حماس حول استعداد اسرائيل بإجراء تسهيلات لاهلنا في غزة مقابل هدنة طويلة الامد ووجود ادارة ذاتية للقطاع وقد سماها البعض دولة غزة او امارة غزة لا فرق , ومن المؤسف ان تصريحات بعض قياديي حماس قد تجاوبوا مع هذه الدعوة واشاروا الى ضرورة تشكيل ادارة لغزة ولتسمى دولة او امارة او غير ذلك وهذا الأمر في طور الإنضاج وهو خاضع لما تسفر عنه الوساطات بين حركة حماس واسرائيل.

اننا في جبهة التحرير العربية نعتبر هذه الخطوة ضربة قاسية لتمثيل م.ت.ف وللشرعية الفلسطينية ولوحدة شعبنا النضالية والسياسية.

وان نتنياهو اليوم يعمل على اتمام ما بدأه شارون عند تفكيكه للمستوطنات وانسحابه من غزة بفصل الضفة عن غزة وايجاد كيان هزيل في غزة وضرب نضال شعبنا في الضفة بإقامة المستوطنات وتهويد القدس .

حول اليمن:

كما أيدت اللجنة المركزية قرار مجلس الامن تحت الفصل السابع الخاص باليمن وذلك بفرض حظر على تقديم السلاح للحوثيين وتأييد الشرعية في اليمن. واكدت الجبهة على ضرورة اجراء الحوار بين كافة شرائح المجتمع اليمني وتعزيز الشرعية برئاسة عبد ربه منصور هادي وتسليم السلاح وتراجع الحوثيين عن المناطق التي احتلوها, وانهاء التدخل المذهبي لايران الذي لم يجلب الى الدول العربية سوى المزيد من الصراع المذهبي الذي يخدم اهداف ايران واسرائيل. في تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وذلك طمعاً في موارد الامة العربية وثرواتها من قبل ملالي ايران الحالمين بعودة الامبراطورية الفارسية. ومن قبل اسرائيل الطامعة في السيطرة على الامة العربية وثرواتها.

اللجنة المركزية
جبهة التحرير العربية
19/4/2015م