حزب البعث العربي الاشتراكي في فلسطين وجبهة التحرير العربية
ينعيان الشهيد المناضل طارق عزيز



ينعى حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية الى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية استشهاد القائد المناضل طارق عزيز "ابو زياد" الذي هزم سجانيه الشعوبيين الحاقدين عملاء ايران باستشهاده, ليلتحق بركب رفاقه القادة الابطال العظام الرئيس الرمز صدام حسين وطه ياسين رمضان وعلي حسين المجيد وسبعاوي الحسن وقائمة الشهداء تطول.

لم ينل منه السجن ولم يتراجع فأوفى بالعهد وصان الأمانة وأدى الرسالة لتحملها الأجيال القادمة من بعده. كيف لا وهو رفيق درب الشهيد الرمز صدام حسين منذ بداية الخمسينات. أكد مواقف البعث في مواجهة الطاغوت الأكبر اميركا فهزمت قوة ايمانه ورفاقه ترسانة اميركا وما احتوته من آلات الدمار ,وعاش ليشهد هزيمة اميركا بعد ان كبدها رفاق دربه بقيادة الرفيق الامين العام قائد المجاهدين عزة ابراهيم الخسائر الفادحة فانهزمت وخرجت من العراق تجر ذيول الخيبة والهزيمة.

عاش ليشهد الصفحة الثانية في المواجهة الكبرى بين مناضلي البعث وعملاء ايران والتكفيريين وغيرهم من الذين عاثوا فساداً وتقتيلاً في العراق. واطمأن الى ان مسيرة البعث ماضية في المقاومة حتى تحرير اخر شبر من ارض العراق.

لم يرهبه حكم الإعدام فالموت على يد العملاء والخونة شهادة. فالايمان اعطى جسده الضعيف قوة والإرادة القوية أمدته بالصلابة في مواجهة سجانيه.

وقف الى جانب قضية فلسطين وشعبها وكان ايمانه بالبعث طريقاً للتحرير لا يتزعزع فدافع عن فلسطين في المحافل الدولية وتبنى دعم وامداد المقاومة بكل ما يعزز صمودها واستمرارها.

ابو زياد صديق القادة الشهداء العظام ابو عمار وجورج حبش وكافة قادة المقاومة. فقد كان العراق الملجأ الحصين للقادة عندما تعز الاماكن.

من موقعه في القيادة القومية ووزيراً لخارجية العراق كان الصوت القوي وفي احلك الظروف واصعبها الى جانب قضية فلسطين وممثلها الشرعي الوحيد م.ت.ف.

فعراق البعث هو من ادام الانتفاضة الثانية فرغم الحصار اعاد بناء البيوت المدمرة وقدم الدعم لاسر الشهداء واسعف الجرحى وكل ما يديم الصراع مع العدو الصهيوني.

نم قرير العين يا ابا زياد فالرسالة باقية ببقاء البعث
خالدة بخلود الامة العربية
منتصرة بشهدائها وابطالها
ولرسالة امتنا المجد والخلود

امين سر تنظيم فلسطين
لحزب البعث العربي الاشتراكي
امين عام جبهة التحرير العربية
ركاد سالم "أبو محمود"