بسم الله الرحمن الرحيم
بمناسبة الذكرى التاسعة لاستشهاد القائد الرمز الشهيد صدام حسين رحمه الله


وضع الرفيق ركاد سالم عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي , أمين عام جبهة التحرير العربية إكليلا من الزهور على نصب الشهيد الرمز صدام حسين الكائن في بير زيت ورافقه رئيس بلدية بير زيت السيد حسيب الكيلة ووجهاء من بلدة بير زيت وحشد من كوادر البعث وجبهة التحرير العربية.

وبعد قراءة سورة الفاتحة على روح سيد الشهداء صدام حسين رحمه الله تحدث الرفيق ابو محمود ركاد سالم قائلاً:

نحيي اليوم الذكرى التاسعة لاستشهاد الرئيس الرمز صدام حسين رحمه الله فقد كرم شهداء فلسطين, وأعاد اعمار البيوت التي هدمها العدو الصهيوني, واعان الجرحى وأجزل العطاء لأسر الشهداء, وكان دائماً إلى جانب شعبنا الفلسطيني في نضاله لتحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.

alf Lebanon

يفتقده اليوم العراق المقسم والمجزأ الى دويلات اثنية وطائفية, يحكمه الفرس المجوس ويسيطرون على مقدراته ونهبوا ثرواته تحت سلطة حفنة من اللصوص العملاء بعد ان كان قوياً منيعاً موحداً بجيشه وشعبه العظيم.

تفتقده اليوم الامة العربية بعد ان غزا المد الصفوي المذهبي المنطقة العربية ليقسمها الى دويلات اثنية ومذهبية وليسيطر على اربع عواصم عربية وليعمل في المنطقة تقتيلاً وتمزيقاً بعد ان كان جيش العراق يشكل في عهد الرئيس الرمز صدام حسين سداً منيعاً في وجه الاطماع الفارسية والصهيونية.

رحم الله شهيدنا كان له عدل الفاروق وتدبير خالد بن الوليد وبلاغة ونقاوة جده الامام علي كرم الله وجهه. فقد اقام العدل بين الناس واعان الفقير وطمأن الغني, وهزم الفرس المجوس في القادسية الثانية بعد معارك دامية استمرت ثماني سنوات.

وفي العام 2003 تتجدد مآساة كربلاء حين وقف الشهيد الرمز صدام قائد القلة المؤمنة امام اكبر قوة غاشمة في التاريخ اميركا وحلفائها الصهاينة والامبرياليين والصفويين.

ليبقى الرئيس الشهيد صدام حسين رمزاً خالداً في ذاكرة كل مؤمن بعدالة قضيته وكل ثائر متطلع الى الحرية وكل شعب يكافح من اجل الاستقلال, وكل أمة تناضل ضد التبعية والاستقلال.

رحم الله شهيدنا واسكنه فسيح جناته الى جانب الانبياء والصديقين وحسن اولئك رفيقاً.

وتم وضع اكليل من الزهور على نصب الشهيد القائد صدام حسين مرسلاً من الرفيق محمود اسماعيل "أبو اسماعيل" عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ثم ألقى رئيس بلدية بير زيت السيد حسيب الكيلة كلمته بالمناسبة حيث قال:
أمة العرب لن تموت وأنا أتحداك باسمها يا فناء

لنا الفخر كأبناء بير زيت الأصالة أن يكون هذا الصرح العظيم في هذه البقعة الطاهرة من ارضنا العزيزة تقديراً وامتناناً لهذا القائد الشهيد صدام حسين والذي ضحى بحياته في سبيل الامة العربية, متمسكاً بالمبادئ التي تربى عليها وآمن بها وهي وحدة هذه الامة وتحررها, وخاصة بالقضية الاساسية وهي قضية فلسطين, حيث انه قدم ما لم يقدمه اي زعيم عربي آخر.

وظل وقبل استشهاده يردد مقولته الشهيرة "عاشت فلسطين حرة عربية" فالف رحمه على روح الشهيد القائد صدام حسين وعلى أرواح شهداء الأمة العربية في كل من فلسطين والعراق وسوريا.

ثم القى الرفيق مشعل البرغوثي كلمة بالمناسبة استهلها بآيات من الذكر الحكيم ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً" صدق الله العظيم

واكد في كلمته على تماسك الرفاق البعثيين كافة بمبادئ الحزب والجبهة الذي استشهد من اجلها الرفيق الشهيد صدام حسين واكد انه اذا رحل جسداً فهو حي فينا بروحه, ومبادئه ونضاله وصموده إلى آن يعود الحق الى أصحابه وتتحرر فلسطين كل فلسطين وتعود الى اهلها سالمة معافاة من درن الاحتلال.

وأشار إلى وقوف العراق قلباً وقالباً مع القضية الفلسطينية فتقاسما وشعبه رغيف الخبز وحبة الدواء في ظل الحصار الجائر الذي فرض على العراق بقيادة الامبريالية العالمية (امريكا) وحلفائها.

اختتم الرفيق مشعل البرغوثي كلمته بذكر آيات قرآنية كريمة ( يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية)

ثم ترحم على شهداء فلسطين والأمة العربية