أكدت اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية بعد انتهاء دورة اجتماعاتها على:

اولا- نؤكد موقفنا المبدئي بعدم العودة الى المفاوضات الثنائية برعاية أمريكية والتي اثبتت فشلها خلال العشرين سنة الماضية وان تأييد اميركا للموقف الاسرائيلي ولمشاريعه في تهويد القدس وعدم ادانة بناء المستوطنات في القدس وبقية انحاء الضفة الغربية وامداد اسرائيل بكل الدعم المالي والعسكري لاستمرار احتلالها وتفوقها في المنطقة قد احبط اية حلول في اقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس.
ثانياً: نؤكد على ضرورة تنفيذ قرارات المجلس المركزي بما فيها وقف التنسيق الامني والتوجه الى المؤسسات الدولية بما فيها مجلس الامن ولجنة حقوق الانسان ومحكمة الجنايات الدولية, ومحكمة جرائم الحرب لمقاضاة اسرائيل على الجرائم التي ترتكبها بحق اطفال شعبنا.
ثالثاً: نؤكد دعمنا لعاصفة الحزم في مواجهة الرياح الصفراء والاحلام الامبراطورية الفارسية القادمة من قم وطهران مدعومة بتدخل روسي مباشر وموافقة اميركية علماً ان جريمة اجتياح العراق التي قامت بها اميركا في العام 2003 وتفتيت كافة المؤسسات العراقية وتقديم العراق على طبق من ذهب الى ايران واسقاط السد المنيع الذي كان يمثله البعث بقيادة الرئيس الشهيد صدام حسين في مواجهة هذه المطامع قد ادى الى انفلات المطامع المذهبية الايرانية من عقالها.

alf Lebanon

رابعاً: نؤيد وندعم ما توصلت اليه حركتا فتح وحماس في محادثاتهما الاخيرة في الدوحة والتي تتلخص في تشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة اطياف الشعب الفلسطيني من دون اغفال للكفاءات والمستقلين واجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال ستة اشهر من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وتطبيق كافة الاتفاقات الموقعة سابقاً وهي : اتفاق القاهرة عام 2011 واتفاق العام 2009 واعلان الدوحة للمصالحة الفلسطينية 2012 واتفاق الشاطئ 2014.
خامساً: تطوير الهبة الشعبية ودعمها والعمل على تصاعدها في كافة الاراضي المحتلة وتقديم الدعم باعادة البيوت المدمرة وتقديم العون لاسر الشهداء والجرحى وكل ما يديم صمود شعبنا باعتبار المقاومة الشعبية وبكافة الوسائل المتاحة والتي ضمنها القانون الدولي والمؤسسات الدولية هي السبيل الوحيد لتحقيق اهداف شعبنا في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة المستقلة بعاصمتها القدس.
كما وندين الموقف الاخير لوزير خارجية اميركا الذي دعا فيه الى التهدئة ووقف التحريض, هذا الموقف الجديد القديم الذي يمثل السياسة الاميركية المتضامنة مع اسرائيل.
سادساً: كما تدعو اللجنة المركزية الى مزيد من الحوار بين السلطة والمعلمين من اجل تحقيق المصلحة الوطنية في انصاف المعلم وعدم ضياع الوقت على الطالب كما ان المواجهة مع اسرائيل تقتضي تلاحم الجميع في الانتفاضة الجماهيرية المباركة التي دخلت شهرها الخامس وهي في تصاعد مستمر.
سابعاً: نحمل المخابرات الاسرائيلية جريمة اغتيال الشهيد عمر النايف حيث كان مطارداً ومستهدفاً من قبل المخابرات الاسرائيلية.
كما نحمل الحكومة البلغارية المسؤولية لعدم تأمين الحماية الكافية للشهيد, ونتوجه بأحر التعازي لعائلة الشهيد ولرفاقنا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وأخيراً نبارك للأسير محمد القيق انتصار الارادة في وجه وحشية السجان والايمان بوجه الباطل وان الحرية قادمة لا محالة. وانها لثورة حتى التحرير
جبهة التحرير العربية
الأمانة العامة
رام الله :28/2/2016